أبلغ البنتاغون الكونغرس أن الكلفة التراكمية للحرب الأميركية مع إيران ارتفعت إلى 47.1 مليار دولار حتى 16 تشرين الأول، بزيادة نحو 3.5 مليارات دولار عن التقدير السابق في أيلول، وبأكثر من 25% عن تقدير وزير الدفاع بيت هيغسيث في تموز البالغ 37.5 مليار دولار، وفق ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين ووثائق.
وأوضحت الصحيفة أن الذخائر شكلت العبء الأكبر، إذ خُصص نحو 29 مليار دولار لتعويض القنابل والصواريخ وصواريخ "باتريوت" الاعتراضية التي استُهلكت، أي أكثر من 60% من إجمالي النفقات، فيما وُجه 6.1 مليارات دولار لتعويض المعدات والخسائر في المنصات بما فيها الطائرات والمسيّرات، ونحو 12 مليار دولار للتكاليف التشغيلية الإضافية، و7.6 مليارات دولار لدعم القوات الجوية من نقل جوي وصيانة قواعد واتصالات.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الأرقام لا تشمل كلفة إصلاح القواعد العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط التي تضررت بضربات إيرانية، ما يعني أن الرقم الإجمالي قد يكون أعلى، وأن الحرب استنزفت نحو 65% من مخزون صواريخ "باتريوت" الأميركية، ما يثير مخاوف بشأن الجاهزية العسكرية.
وخلصت الصحيفة إلى أن هذا الارتفاع في الكلفة يأتي قبل أسبوع من انتخابات التجديد النصفي في 3 تشرين الثاني، حيث تمثل الحرب غير الشعبية عبئاً سياسياً على المرشحين الجمهوريين، وأن ترامب قال في تجمع بولاية تكساس إن الولايات المتحدة "تحقق ثروة مطلقة من الوضع" في الشرق الأوسط، متوقعاً أن تنتهي الحرب "قريباً جداً"، فيما قدّر تحليل "موديز" أن النزاع كلف كل أسرة أميركية نحو 2000 دولار حتى الآن.
























































